ابن أبي الحديد
300
شرح نهج البلاغة
القيامة يكون عليهم شهيدا ) ( 1 ) ، قال كثير من المفسرين : معنى ذلك أن كل ميت من اليهود وغيرهم من أهل الكتب السالفة إذا احتضر رأى المسيح عيسى ( 2 ) عنده ، فيصدق به من لم يكن في أوقات التكليف مصدقا به . وشبيه بقوله عليه السلام : " لو عاينتم ما عاين من مات قبلكم " قول أبى حازم لسليمان بن عبد الملك في كلام يعظه به : إن آباءك ابتزوا هذا الامر من غير مشورة ، ثم ماتوا ، فلو علمت ما قالوا وما قيل لهم ! فقيل : إنه ( 3 بكى حتى سقط 3 ) . * * *
--> ( 1 ) سورة النساء 159 ( 2 ) ساقطة من ب ( 3 - 3 ) ا : " إن سليمان بكى حتى سقط " .